محمد بهجت الأثري
بُـعْــداً لِمفتونـيــنَ لــم يُـعــرَفْ لهـم رأْيٌ يُـجَـــلُّ ولا مَـقــالٌ يُـحـمَـــدُ
نَـفَــوُا الـرسـالــةَ وارتَـأَوهــا دعوةً زَمَنيَـةً أَفِـلَــتْ ولـيــس لـهــا غَــدُ
خُـصَّـتْ بِجـيــلٍ قـد مضى وبِحِقْبـةٍ طُـوِيَـــتْ وأمْــرٍ رَثَّ لا يَـتَـأَبّــــدُ
خَسِئُـوا، فَمـا عَـرَفَ الحقائقَ ماجِنٌ خَـلَــعَ العَــذارَ ولا غَـبـيٌّ ملـحــدُ
البِعْـثــةُ الـكـبـــرى حـيــاةٌ للــورى أَبَـدَ الـزمــانِ، ونـعـمــةٌ تَـتَـجَـدَّدُ!
عَمَّتْ، ولكنْ قد خُصِصْـتَ بِفضلِهـا يــــا آخِـــراً هـــو أولٌ مُـتَـفَــرِّدُ!
إِنّ الأُلــى زَعَـمـوكَ سـيّـــدَ قـومِــهِ كَـذَبــوا؛ فـإنّــك للبـريّــةِ سَـيِّـــدُ!
شـمــسٌ، وهـل تختصُّ نـاحيةٌ بهــا وشُعـاعُهـا فـي كـلِّ أُفْقٍ عَسْجَدُ!!
المُـرسَلــونَ وأنــت دُرّةُ عِـقْــدِهـــم خُتِمُوا بسرِّك في الزمان ومُجِّدوا
أَيّــدْتَ دعـوتَـهــم، وصُنْـتَ جَلالَهم فـأَرَيْـتَـنــا كـيــف الإخــاءُ يوَطَّـد
يــا رائــدَ الإصـلاحِ يلتمسُ الهُــدى هـذي مَنـابِعُــهُ، وهـــذا الـمَــوْرِدُ